منتديات دوشـــــــة صلــــــب doosha_ solub

جبل دوشـــــة من اجمل المناظر بقرية صلب المحس
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موت نوبة تحت السد العالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دوشنتود
الـــمــــدير العـــــــــــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 552
العمر : 38
الموقع : www.doosha.mam9.com
المزاج : تصفح انترنت
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: موت نوبة تحت السد العالي   الأحد أبريل 20, 2008 11:03 am

موت نوبة تحت السد العالي

نبحر عبر النيل في رحـــــلة حزن بكاء حسرة ألم تعصر القلب وتمزق كل الكيان وتفتك بالوجدان

من سد كتب نهاية نوبة قامت ونمت وترعرعت في هذا المكان عاشت كل زمانها فخر الحضارات

شامخة البنان ونبع السلالات وفجر التاريح وأرض الحكايات ومن الخزان إلي السد مأسة لم يسجلها

التاريخ من قبل وعبر أثنين وستون عام ظلت تقاوم وتقاوم الطبيعة وجبروت إنسان صامدة تقاوم

الفناء وأنهارت من لغة القسوة والتشرد بين البلدان بدأ من 1902 ثم 1912 ثم 1933 وجاءت

النهاية المدوية القاسية عام الحزن والضياع عام الهجرة قسراً وبدون مقدمات ودون أختيار أو أرادة

كبشاً للفداء ، نمر ولا أثر للبلاد الجبال التي كانت شامخة في النوبة أستقرات في القاع قاع

النيل الذي ظل يصرخ طوال الزمان لقد ضاق صدري وتبعثرت أنفاسي من شدة الأحمال لقد رأيت

غرق توأم روحي بين الأحضان ولو أعرف الغيب لجففت مائي وأكون مثل الصحراء لا ماء لا زرع

فداءاً وحباً وعشقاً للأرض التي علمتني معني الحنان . يأبناء النوبة أرفعوا عيونكم صوب السماء

وأيديكم إلي رب العباد وقراءة الفاتحة ترحما ورحمة للنوبة التي ماتت شامخة الوجدان ونروي

لكل الأجيال جيلاً بعد جيل هنا في هذا المكان كانت قري ونجوع وبلاد سطرت التاريخ ورسمت

ملامح الأجداد قابعة في قاع النيل تحمل القري والمعابد واللغة والكيان والتاريخ وحضارة أمم

عظماء وتصرخ بصوت يزلزل الأرض والسماء آه والف آه من غدر الزمان وقسوة سجان .


فكرة السد العالي راودت أحلام الكثبر عبر الأجيال السابقة والمعاصرة منذ زمن بعيد لكون النيل

يأتي في فصل الفيضان كل عام بكميات غزيرة وكثيفة تتدفق علي جوانب النيل تهدد وتغرق

بلاد النوبة وتهلك الحرث والنسل في طريقها نحو الشمال صوب البحر الأبيض المتوسط دون

أنتفاع في حين يشح الماء في فصل الصيف كل عام .

لذلك برزت فكرة أنشاء السد العالي في أسوان وفوق أرض النوبة لتحمي مصر وتشرد النوبة

كبش الفداء وتتولد من قوة المياه قوة كهربائية هائلة تساعد في تنمية البلاد والأزدهار والتقدم

والتحكم في مسوب الماء والتوسع في الرقعة الزراعية والصناعية .

جاءت ثورة 1952 م وأخرجت الفكرة من دائرة الخيال إلي الواقع وقررت قيادة الثورة دراسة

المشروع وتنفيذه وقد أسهمت التقارير ضرورة التنفيذ فوراً من الناحية الأقتصادية لصالح لمصر

بعدها شكلت لجنة فنية تضم خبرة الأساتذة والخبراء العالمين المتخصصين في تصميم السدود

وقامت الدراسة بمسح شامل للمشروع وأنتهت الدراسة في ديسمبر 1954 م وقررت الدراسة

سلامة المشروع من جميع النواحي الفنية والأقتصادية بدأت بعدها المشاورات مع الحكومة

السودانية حسب المعاهدات والأتفاقات الخاصة بشأن الأنتفاع من مياه النيل وكانت مصر

والسودان تحتاج إلي 52 مليار متر مكعب سنوياً حصة مصر حوالي 48 مليار متر مكعب سنوياً

وحصة السودان حوالي 4 مليار متر مكعب سنوياً وكان متوسط ايراد النيل سنوياً 84 مليار م3

وينخفض إلي 45 مليار في وقت نقص المياه مما يعرض المحاصيل الزراعية إلي القحط والجاف

ويترفع مسبوب النيل مع الفيضان إلي حد 150 مليار متر مكعب تغرق وتدمر وتتلف المحاصيل

وتغرق الخزانات بما فيها خزان أسوان الذي لايستطيع حجر المياه والذي انشيء عام 1902

ونتج عنه أقامة بحيرة صناعية كبري طفت علي كل الأراضي الزراعية بجانب النيل وغرقت

وغمرت معبد فيــــــلة .

وتم تعلية الخزان عام 1912 وأرتفع منسوب المياه إلي 113 م وتم عمل تعلية ثانية عام

1933 م أرتفع منسوب المياه إلي 121 م فغرقت الأراضي المحيطة بها وشردت عدة الأف

من سكان النوبة نحو شمال الشلال داخل الأراضي المصرية ونحو الجنوب داخل الأراضي

السودانية .

أنتهت أتفاقية النيل بين مصر والسودان عام 1959 والتي تقضي بتوزيع مياه النيل الأضافية

بحوالي 22 مليار م 3 حصة مصر 7 مليار م3 وحصة السودان 14 مليار م3 وتقوم مصر علي

هذا الأتفاق بدفع مبلغ 15 مليون جنيه للسودان تعويضاً لها عن الأراضي الزراعية التي تغمرها

مياه النيل بعد السد العالي في الشطر السوداني وتتعهد الحكومة السودانية بتهجير أهالي

وادي حلفا قبل نهاية شهر يوليو 1963 م .

كانت تكاليف مشروع السد العالي كبيرة ومكلفة لذ فكرت الحكومية المصرية في الأستفادة بقرض

خارجي يستخدم في أستيراد الأدوات والمعدات اللازمة للأنشاء ووحدات توليد القوي الكهربائية

وأبدي البنك الدولي أستعداده للأنشاء والتعمير وتمويل المشروع مع بعض الدول الأخري يعد

دراسة المشروع أقتصادياً وفنياً ولكن تدخل أمريكا وضغطها علي البنك الدولي سحب العرض

المطروح في 19 يولية 1956 م إلا أن الرئيس عبد الناصر أصر علي بناء السد العالي والسير قدما

في تحيق الحلم المصري فقرر تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956 م والتي كانت الضربة

القاضية لدول العالم الغربي وخصوصاً أمريكا التي أعلنت الحصار الأقتصادي علي مصر وقيام

العدوان الثلاثي 1956م .

كان أصرار الرئيس جمال وراء الأتفاق مع الأتحاد السوفيتي في 27 ديسمبر 1958 م علي تمويل

المشروع وتقديم القرض الأول الذي يستخدم في تنفيذ المرحلة الأولي وكان لهذا الأتفاق الصدمة

القاسية لكل دول العالم المعارضة لفكرة بناء السد العالي سياسياً حتي تم توقيع الأتفاق الثاني

مع الأتحاد السوفيتي في 27 يوليه 1960 يقدم منها القرض الثاني لاتمام مشروع السد العالي

وقدرت تكاليف بناء السد العالي وأنشاء محطو توليد كهرباء ومد الخطوط الكهربائية بمبلغ

213 مليون جنيه موزعة كالاتي :

تكاليف بناء السد العالي حتي مرحلته النهائية 85.5 مليون جنيه

تعويض أهاي وادي حلفا بالسودان 15 مليون حنيه

تعويض أهالي النوبة عن البيوت والأراضي 5 مليون جنيه

تكاليف محطة توليد الكهرباء 57.5 مليون جنيه

تكاليف مد خطوط الكهرباء 50 مليون جنيه


الأجمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالــــــي 213 مليون جنيه


لقد نص الأتفاق المصري السوفيتي علي مرحلتين


المرحــــــلة الأولـــــي تتكون من ---

1 -- حفر قناة التحويل

2-- حفر الأنفاق الرئيسة وتبطينها بالخرسانة وبناء مداخلها العلوية حتي منسوب 146 م

مع حفر الأنفاق المائلة التي توصل نفقين أثنين من الستة بعد خليهما العلويين مع

تركيب بوابات مداخل جميع الأتفاق وروافعها .


3-- وضع أساسات محطة الكهرباء والأرتفاع بمبانيها من الخرسانة حتي منسوب 118 م

و أنشاءحوض التجميع ومحطة طلمبات النزح وبذلك يمكن تركيب البوابات الخلفية وتخفيف

مواقع العمل بالمحطة والأنفاق لاستئناف العمل بها في بقية مراحل التنفيذ .

4 -- بناء جسم السد إلي منسوب 135 م أي بأرتفاع 50 م فوق قاع النيل يما يسمح بحجز مياه

حتي منسوب 127 م .

وقد أعد البرنامج بحيث ينتهي جميع الأعمال المبينة في البنود الثلاثة في 15 مايو 1964 م

كما يتم الأرتفاع بجسم السد إلي حد يسمح بتحويل مجري النيل في نفس التاريخ مع الأستمرار

في أستكمال المرحلة الأولي من جسم السد حتي ينتهي في نوفمبر 1964 م وبذلك يمكن

حجز 9 مليار م3 من الماء أمام السد العالي عام 1964 م بزيادة مقدرها 4 مليار م3 .


المــــــرحــــــــــــــــلة الثـــــــــــانيـــــــــــــــة

الأستمرار في بناء السد العالي تدريجياً حتي عام 1968 م

وقد نص التدريج علي النحو التالي

عام 1964م حجز كمية 9 مليار م3

عام 1965 م حجز كمية 11 مليار م3

عام 1966م حجز كمية 13 مليار م3

1967 م حجز كمية الفيضان بالكامل ويبدأ ملء السد العالي .


أما محطة الكهرباء سوف يتم بناءه عام 1968 م وسيتم توريد تركيب وحدات التوليد وأعدادها

للتشغيل بمعدل 3 وحدات سنوياً أعتباراً من عام 1967 م حتي يتم تركيب الـ 12 وحدة

عام 1970م وفي نفس الوقت سيتم تركيب أحد خطي الكهرباء 500 كيلو فولت من أسوان

إلي القاهرة عام 1967 والثاني عام 1968 م وأنشاء محطات المحولات وبقية خطوط النقل

والتوزيع الأخري ذات الضغط العالي والمتوسط عام 1967 م وبذلك يمكن الأنتفاع بوحدات

التوليد التي يتم تركيبها أول بأول .


مميزات السد العالي

1- توسيع الرقعة الزراعية بمساحة 1.3 مليون فدان جديدة أي حوالي 25 % من المساحة الحالية

2- تحويل 700 الف فدان من أراضي الحياض إلي ري مستديم .

3- ضمان المياه الكافية للمساحات الزراعية الحالية والجديدة بدون التعرض لأخطار الجفاف في

السنوات الشحيحة للايراد .

4- وقاية البلاد من أخضار الفيضانات العالية التي تهدد الحرث والنسل والتي تكلف الدولة أموالاً

طائلة كل عام في أنشاء السدود وتقويتها .

5 - زيادة أنتاج الأراضي الزراعبة بتحسين وسائل صرفها نتجية لخفض منسوب المياه الجوفية .

6- التوسع في زراعة الارز للتصدير .

7 - تحسين الملاحة النيلية وجعلها عل طول النهر بأكمله طول العام مما يخفف العب علي

وسائل النقل الأخري.

8 -توليد طاقة كهربائية جديدة تصل إلي 10 مليار كيلو وات ساعة سنوياً يستخدم في أغراض

التوسع الصناعي والزراعي وزيادة الأنتاج محطة توليد الكهرباء من خزان أسوان وتنظيم القوة

المولدة منها

9-توفير حوالي 2.5 مليون طن مازوت سنوياً.

10 - توفير العمة الصعبة نتيجة الأستغناء عن كثير من المواد المستوردة



مـــــزايــــا مشروع السد العالي بالنسبة لحكومة الســــــــــــــودان

1- التوسع الزراعي في حوالي ثلاثة أمثال المساحة المزروعة في الوقت نفسه

2- ضمان أحتياجات الري لتجميع الأراضي الالمنزرعة حالياً والمستجدة .

3- التوسع في زراعة القطن الطويل التيلة .

4- الأنتفاع من السدود التي تقوم الحكومة السودانية في أنشائها وأستغلال سقوط المياه

منها في توليد الكهرباء .

5- زيادة الدخل السنوي للحكومة والدخل القومي من الزراعة بحوالي 20 % .

6- أمكان ملء الخزانات التي تقيمها السودان من المياه الزائدة نسبياً مما يقلل من تأثير

سعة هذه الخزانات برواسب الطمي .


من خلال هذه المزايا يتضح الزيادة في الدخل القومي والدخل الحكومي نتيجة قيام مشروع

السد العالي والمشروعات المترتبة عليه .


السد العالي عبارة عن سد ركامي يغلق مجري نهر النيل بعد 7 كم جنوب خزان أسوان

يتحكم في مرور المياه من الخلف إلي الأمام عبر الأنفاق الستة الموجودة في جسم السد عبر

بوابات حديدية يتفرع كل نفق إلي فرعين ليصبح الفروع 12 فرع نصب في محطة كهرباء تغذي

كا منها وحدة كهربائية .

يبلغ طول السد حوالي 3600 متر منها 520 بين ضفتي النيل ويمتد الباقي علي هيئة جناحين

علي جانبي النيل يبلغ طول الجناح الأيمن 2325 م من الناحية الشرقية وطول الجناح الأيسر 755 م

من الضفة الغربية ويبلغ أرتفاعه 111 م فوق قاع النيل وعرضه من القاع 980 م وعند القمة

40 م وهي عرض الطريق فوق السد ويبلغ منسوب المياه 85 م فوق سطح النهر إلي منسوب

196 م وأعليمنسوب يحتجزه المياه أمامه 182 م بعمق أقصاه 97 م ويسمح بمرور 2400م3 في

الثانية ويبلغ طول المخزون المائي خلف السد حوالي 500 كم جنوباً ومتوسط عمق 10 كم

ومساحة مسطحة 5000 كم تغرق بذلك كل بلاد النوبة المصرية والسودانية وتجبرهم علي

الرحيل المؤلم بدون أرادتهم أو أختيارهم .

سوف ينسع السدالعلي لتخزين حوالي 157 مليار م3 منها

30 مليار م3 لتجميع المواد الرسوبية لفترة 500 عام

37 مليار م3 أحتياطي للوقاية من الفيضانلت من منسوب 175 إلي 182 مليار م3 .

90 مليار م3 لتوفير 55.5 مليارم3 لمصر و18.5 مليار م3 للسودان و 10مليار م3 لمواجهة فاقد

التبخر والتسربز

يتكون جسم السد من ثلاثة أجزاء

السد الجزء الأمامي -- السد الجزء الخلفي -- السد الرئيسي

وطيفة الجزء الأمامب للسد تحويل مياه النهر عن طريق قناة جانبية خلال أنشاء السد ويمثل

سد يرتفع من 50 م ويصل إلي 500 م عند القاع وسينشأ من الركام الصخري المستخرج من ناتج

حفر القناة الجانبية بعد أستبعاد الأحجار الصغيرة منه وملء الفراغات الموجودة بين الركام الصخري

بالرمال الكثبانية وتغطية الميل الأمامي للسد بالرمال يعلوها ركام الأحجار لمع تسرب المياه من

خلال تخزينه 133 م بزيادة قدرها 8 مليار م3 .

وظيفة الجزء الخلفي منع دخول المياه المحملة بالطمي إلي موقع السد الرئيسب حتي لا يترسب

الطمي قبل الأنتهاء منه وهومكمل للسد الأمامي في أنشاء السد الرئيسي في مياه راكدة

بعيدة عن تأثير تيار المياه وسيكون السد الخلفي بأرتفاع 35 م فوق قاع النهر .

السد الرئيسي عبارة عن سد ركامي صخري داخله نواه صماء من الأمام تحتها طبقة من الرمال

المكثفة المضغوطة بأستمرار حتي قاع النهر ثم قاطع رأسي للمياه يمتد منسوب القاع حتي

طبقة الصخر بواسطة حقن التربة ونواه السد مزودة بثلاث ممرات معدة بالأجهزة اللأزمة لكشف أي

تسرب وقياس الضغط والأهتزازات ومزود قبل نهابة ميله الخلفي بصفين من أبار التجفيف الرأسية

لنزح المياه التي تتسرب خلال السد وقد تم أختيار شكل السد حتي يتحقق كافة الضمانات

اللازمة لسلامته من جميع النواحي الفنية كأهمية قصوي للبلاد مع توفير المواد اللازمة من

المصادر المحلية القريبة لموقع بناء السد وقد بلغ حجم المواد الداخلة في بناءه 42 مليون م 3

أي ما يعادل حجم الهرم 17 مرة

قناة التحويل تقع في الضفة الشرقية للنيل تتكون من قناة مكشوفة وقناة خلفية مكشوفة تصل

بينها الأنفاق الرئيسية المحفورة في الصخر تحت جناح الأيمن للسد يبلغ طول القناة الكلي

1950 منها 1150 م طول القناة الأمامية و485 م طول القناة الخلفية و315 طول الأنفاق

ومحطة التوليد الكهرباء يبلغ عرض القناة الأمامية 350 م ثم يقل تدريجياً حتي يصل إلي 50 م

علي بعد 620 م من النيل ثم يتسع العرض مرة أخري حتي يصل إلي 230 م أمام مداخل الأنفاق

ومنسوب قاع القناة الأمامية 90.5 ويستمر القاع أفقياً لمسافة 300م ثم ينحدر حتي يصل إلي

85.65 أمام الأنفاق .

أما بالنسبة إلي محطة الكهرباء متوسط طول النفق 282 م مستديرة في غالبية الطول بقطر قدره

15 م مستطيلة المقطع عند الداخل والخارج مبطنة بالخرسانة بسمك واحد متر وقبل أتصالها

بمحطة الكهرباء يتفرع كل نفق إلي فرعين مستطيلي المقطع 22× 7.5 م يوصل كل فرع بمحطة

كهرياء كما أنها مقسمة بفاصل أفقي إلي ممرين للمياه يمكن لاحدهما طرد المياه الزائدة

اللازمة لغرض الري إلي القناة الخلفية خارج المحطة مباشرة دون المرور إلي وحدة التوليد وتتحكم

في هذه الممرات بوابات دائرية تعمل حسب الطاقة

الأنفاق صممت لتسمح بمرور المياه داخله بقدرة 11 الف ممكعب في الثانية ومليار متر مكعب

في اليوم .




من خلال هذه المزايا يتضح الزيادة في الدخل القومي والدخل الحكومي نتيجة قيام مشروع

السد العالي والمشروعات المترتبة عليه .

الزيادة في الدخل القومي

1 - التوسع في زراعة حوالي مليون فدان جديدة مع تحويل حياض الوجه القبلي إلي نظام الري

المستديم .

2 - ضمان أحتياجات الري لجميع الأراضي المنزرعة حالياً في جميع السنين حتي أقلها إيراداً

وتحسين صرفها وضمان الزراعة 70.000 فدان أرز سنوياً

3 - وقاية البلاد من أخطار الفيضانات العالية وصنع الرشح بالأراضي المجاورة وتلافي غرق

السواحل والجزر .

4 -تحسين حالة الملاحة نتيجة التحكم في التصرفات خلف السد

5 - أنتاج طاقة كهربائية تقدر بحوالي 10 مليار كيلو وات ساعة سنوياً

وقد قدرت الزيادة في الدخل القومي بحوالي 234 مليون جنيه مصري


الــــزيادة في الدخل الحكومي

1 - تحصيل الأموال والضرائب علي الأطيان المستجدة مع زيادة الأراضي الحالية .

2 - تحسين الملاحة وتوفير مصاريف تحفظات النيل وخلافه يزيد دخل الحكومة

3 - مشروعات كهرباء السد العالي توفر زيادة في الدخل تقدر بحوالي 22 مليون جنيه مصري .


عملية حفر السد كانت تزداد في الصعوبة كلما تقدم العمل لصلابة الصخور في هذه المنطقة ومع

زيادة العمق وضيق المواقع وشدة الأنحدار وزيادة حرارةى الجو نهاراً إلي 50 درجة مئوية ومع كل

هذا كانت النتائج مبشرة وبلغت أرقام قياسية عام 1963 أذا أمكن حفر 408.400 في شهر يوليو

وبلغ أقص أنتاج يومي للحفر 23.000 يوم 18 يوليه 1963م

وكانت محطة الهرباء توجد عند مخارج الأنفاق والتي تحتوي علي 12 وحدة قدرة كل واحدة منها

175.000 كيلو وات أي بقدرة أجمالية تبلغ 2.1 مليون كيلو وات تصل إلي 10 مليار كيلو وات

مبني المحطة مزود بونشين علويين كل منهما 100.450 طن كما يلحق بالجانب حوض التجميع معد

لرسو وحدات النقل العائمة بجواره ويوجد أسفل الحوض 4 وحدات طلمبات قدرها 4م3 في الثانية

وتستخدم في طرد المياه من المحطة تتكون كل وحدة توليد من تربينة طراز فرانسيس متصلة بمولد

كهربائي تعمل علي ضاغط يترواح بين 77 م 35 م

يوجد عند أعلي محطة الكهرباء عند منسوب 134 م محطة رفع الضغط من 15.750 فولت إلي

500.000 فولت ونقله من أسوان إلي القاهرة وكذلك إلي 13.200فولت للتوزيع المحلي وسوف

يصل الطاقة بين أسوان والقاهرة عبر خطين بضغط عالي قدره 500 كيلو وات .


حقا أن السد العالي أكبر مشروع عرفه التاريخ والقرن كان حلماً لبقاء مصر ولكن في المقابل

كان كبش الفداء النوبة التي محت وطمست من أرضها وأرض أجدادها وأسلافها وبعد كل هذه

التضحيات والفناء والشتات نعامل كغرباء كا أقلية ليس لها تاريخ أو حضارة أو عنوان لقد كانت

الهجرة أسرع هجرة في التاريخ ومع ذلك نقابل بجفاء هذا هو السد الذي أغرق وأعلن للنوبة

شهـــــــــــادة وفـــــــــاء وســــأعود للنوبة مها كان البعاد سأعود للنوبة أرض الأهل والأجداد

وبعد كل هذا نساوي في نظر الدولة 5 مليون جنيه أقصد التعويض الذي قدر بملاليم

سبحانك يا الله نشرد وتطمس حضارة وتاريخ وكيان وبيوت وأشجار ونخيل وسواقي وأراضي

ونعوض بـــــ خمسة ملايين .


_________________

حينما يُزهرُ التوتُ والبرتقالْ
وتمتد " صلـــــــب "ُ
حتى حدود الخيالْ
يلمسُ الدفءُ قلبي،
فيجري دمي في ثَراها
دوشنتــــــــــــــــود
عمــــار محمــد شـريــــــف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.doosha.mam9.com
 
موت نوبة تحت السد العالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دوشـــــــة صلــــــب doosha_ solub :: منتديات عامة :: دوشة القضايا والحلول-
انتقل الى: