منتديات دوشـــــــة صلــــــب doosha_ solub

جبل دوشـــــة من اجمل المناظر بقرية صلب المحس
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ازواج وزوجات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 8
العمر : 37
الموقع : www.doosha.mam9.com
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: ازواج وزوجات   الأربعاء فبراير 06, 2008 1:31 pm

كنا نسمع زمان كلمه من أجدادنا يقولون دائما أخركم البيت والزواج وكأن الزواج هو النهاية ولكن عندما تغلق المرأة بابها وليس هذا الباب الخشبي بل باب العقل وباب الطموح وباب الفكر المفتوح وباب الدنيا الواسعة عصر اللغات المتعددة وعصر التكنولوجيا التي طالما أسرعا ورائها مهرولين ومسرعين هي الأسبق واعلم جيدا أن هناك من يقول ألان من يوم ما خرجت المرأة وزادت المصائب واعلم أيضا أن تلك التكنولوجيا التي غمرتنا أثرت الكثير على أبنائنا وعلى مجال فكرنا ولكن ما هي احتياجات المرأة من تلك الدنيا الواسعة؟


انه لكثير اسمعي يا سيدتي فكلامي لكي اليوم تخيلي نفسك في الصحراء في يوم حالك من الظلام في رياح باردة كادت أن تجمدك ثلجا ليس هناك من ينقذك ليس هناك من يردك إلى بيتك لا ولا ولا سوى الله عز وجل بالطبع وأنتي ونصيبك اعني لو رب الكون راضى عنك .

ستنجى وهذا تماما مثل المرأة التي تنتظر من الدنيا والمجتمع والزوج والأب والأم ما تحتاج تأخذ ولا تعطى تعطي التربية وهل التربية تلك صحيحة في زماننا هذا فأصبح الأولاد يعرفون الكثير أكثر من والديهم فكيف ندخل إلى عالمهم ونصحح دون العلم.

إننا نوجه تعطى الحنان أنا معكم ولكن هل الكميه تفيد أم تضر تعطى النصح هل يتقبلوه منها وكيف هي الطريقة تخدم المجتمع من خلال أسرتها وهل منتهى المجتمع الأسرة؟ فقط الأسرة جزء.

فأصبح هنا فعلا النهاية غياب عن الدنيا تلك بأطباق جديدة ومطبخ ليل ونهار وسمنه عجيبة وهى لا تبالي وزنها ومسلسلات ليليه وأفلام تراجيديه مع كم لا بأس به من المحمصات والتسالي ووقت فراغ قاتل للجيران والتليفونات وأحاديث النميمة نعوذ بالله منها.

ثم اختلاف وتصادم بين الأبناء وصريخ ليس له مجال ولا حد وأكثرهم يفقدون صحة أصواتهم ويلجئون إلينا لعمل جلسات التخاطب الخاصة بأمراض الصوت العديدة ثم الكارثة الكبرى (كيف تعامل الزوج) فهي عندها شحنه لا باس بها من الانفجار البركاني .

تكنها له بسبب أو بآخر من النكد الأسود وكوكتيل شك وغل لا باس به أيضا وسر فيس من اللا مباله تجاه مشاعره يذوقه المسكين ويقول ما احلاه ..

فهو اعتاد على ذلك والتغير أصبح صعب ثم تدفئه بذراعيها حول رقبته حتى يخنق تماما ويقول هل من مزيد...

تخنقه بلهفتها المتسلطة عليه عذرها معها يا إخواني فليس لديها ما يشغلها،وهو أيضا يخرج مطمئن على قطعه الأثاث التي في منزله لا تفكر في خنق احد غيره وتتربص لتحركاته وليس لأبنائها مثلا.

ويعرف مدى مجال فكرها ويسخر دائما منه لان منتهاها المطبخ وليس إلا تقولون الآن ما العيب في ذلك فكل أمهاتنا زمان كانوا ذلك..

اقول لكم زمانهم غير زمانا يا سيداتي فكيف نستطيع تغير ذلك وكيف تكوني عزيزتي بريئة من هذا كله...

وكيف تكون حياتك جديدة ومليئة بأشكال كثيرة وسليمة تربويا ونفسيا ومعنويا ونشاطا وحيويا

_________________
العــــ المديرــام
لمنـتـــــــــــدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://doosha.mam9.com
بت النيل
::(*الدعــم والتطـوير*)::
::(*الدعــم والتطـوير*)::
avatar

انثى
عدد الرسائل : 133
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ازواج وزوجات   الثلاثاء فبراير 12, 2008 10:41 am

مشكوووووووووووووووووووور جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دوشنتود
الـــمــــدير العـــــــــــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 552
العمر : 37
الموقع : www.doosha.mam9.com
المزاج : تصفح انترنت
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ازواج وزوجات   الخميس فبراير 14, 2008 2:39 pm

مشكور جدا جدا واتنمي المزيذ والابحار في هذا الموضوع

_________________

حينما يُزهرُ التوتُ والبرتقالْ
وتمتد " صلـــــــب "ُ
حتى حدود الخيالْ
يلمسُ الدفءُ قلبي،
فيجري دمي في ثَراها
دوشنتــــــــــــــــود
عمــــار محمــد شـريــــــف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.doosha.mam9.com
بت النيل
::(*الدعــم والتطـوير*)::
::(*الدعــم والتطـوير*)::
avatar

انثى
عدد الرسائل : 133
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ازواج وزوجات   الثلاثاء فبراير 26, 2008 4:50 pm

لماذا هذا الانخفاض الرهيب في نسبة الزواج؟ ولماذا هذه النسبة الضخمة في قضايا الطلاق؟

الواقع، أن الأنظمة المادية التي هاجرت قضايا الدين الأساسية، لم ولن تتمكن أن تضع العائلة في سياج متين يمنعها من الانهيار، فالدساتير الأسرية المادية لا تستطيع أن تعمل على توطيد العلاقات الزوجية، لأنها لا تستطيع أن تجيب على كل متطلبات الأسرة سواءً منها ما يرتبط بعلاقات أفراد العائلة أو ما يرتبط بالزواج وحده والزوجة وحدها، ومن الطبيعي في مثل ذلك أن يهرب الرجال والنساء من بناء حياة زوجية ما دامت تتسربل بالمأساة، والتعاسة، والفوضى بسبب تمزق الزوجين على أثر الانحرافات العريضة التي يفعم بها النظام العائلي الغربي، أما الإسلام فهو لا يترك الأسرة تسير حسب الأهواء، وتنجرف مع تيار العواطف، وإنما يرسم لها خطاً واضحاً في كل مجال من مجالاتها.. خطاً يحافظ على توازن البناء الأسري.. خطاً يوثق علاقات الحب والعطف والحنان فيما بين أفراد العائلة.

***


والعائلة المسلمة التي تريد أن تطبق قوانين الإسلام في الأسرة يجب أن تسودها الأمور التالية بشكل نبيل:


- الأول: تبادل الحب والعطف بين الزوجين من ناحية، وبينهما وبين الأولاد من ناحية أخرى، فإن الأسرة إذا غادرها الحب، وهجرها العطف لابد أن تتفاعل فيها عوامل الانهيار، والهدم، فتهدد مصير الأسرة، ولابد أن كل دقيقة تمر عبر حياة هذه الأسرة تنذر بأن تكون هي تلك الدقيقة التي تتحول فيها إلى ركام من أنقاض، ورماد، لأنها تكون دائماً على مسرح خطر معرّض للهيب النار ولفحات البركان.

إن الحب المتبادل يجب أن يرقد في قلب كل واحد من أفراد الأسرة، حتى يكون قنديلاً يضيء له الدروب الحياتية، وحتى يكون نبراساً لمسيرته نحو روافد السعادة، وينابيع الازدهار، ومنابع الخير والنعيم، ومن ثم يكون مشعل الحياة الفضلى في درب الحياة الكبير.

إن الحب المتبادل هو العامل الفعال الذي يدفع كل واحد من أفراد الأسرة إلى أن يتحمل مسؤولياته برحابة صدر، وبجذل وفرح طافحين، فكل واحد يشعر بأنه سعيد لأنه يتمتع بعطف الآخرين، وحبهم العميق، ولهذا فإن الإسلام يركز كثيراً على هذه النقطة.

يقول الإمام الصادق (عليه السلام) مؤكداً ذلك: (إن الله عز وجل ليرحم الرجل لشدة حبه لولده) (الطفل بين الوراثة والتربية، ج2، ص126).

كما يؤكد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ذلك بقوله: (أحبوا الصبيان، وارحموهم) (المصدر السابق).

لأن الحب والرحمة عاملان أساسيان في توطيد العلاقات العائلية.


- الثاني: يجب أن يسود التعاون المشترك في المجالات المختلفة بين أفراد العائلة. لكي لا تشل الأسرة عن حيويتها، ونشاطها بصورة مستمرة، فإن التعاون يكنس الإرهاق، ويذيب التذمر من تحمل المسؤوليات. وكذلك. يوطد علاقات أفراد الأسرة بعضهم مع بعض. ولا يدع مجالاً لأن يتسرب التفكك إلى ربوع العائلة المسلمة التي تلتزم بمبدأ التعاون، والتكافل الاجتماعيين.

والتعاون بين أفراد العائلة لابد وأن يقود سفينة الحياة نحو مرافئ السعادة، ونحو موانئ الرفاه، والهناء، والدفء... التعاون لابد أن يحقق كل الآمال التي يعيشها فراد العائلة فرداً فرداً. وتترجمها على حلبة الواقع العملي.. التعاون لابد أن يجسد كل الأماني التي تدور في سراب الأفكار، فتمثلها مجسمة نابضة بالحياة.


- الثالث: تبادل الاحترام، والتوقير، والإحسان، سواءً من جانب الصغير للكبير، أو من جانب الكبير للصغير، فإن الاحترام، والإحسان يزرعان بذور الشعور بالشخصية، ويغرسان أوتاداً توطد العلاقات الأسرية بين الأفراد فعلى الوالدين أن يرحما الأولاد. لكي يحترمهما الأولاد من جانبهم. وكذلك على الأبناء أن يحترموا الآباء ويحترم أحدهم الآخر.

ويؤكد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) على هذه الناحية بقوله: (وقروا كباركم، وارحموا صغاركم)

كما يؤكدها الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوله: (وارحم من أهلك الصغير، ووقر الكبير).

والإسلام يبني علاقات الأسرة على أساس من (الإحسان المتبادل) بين الزوج والزوجة، والزوج والأولاد، والزوجة والزوج، والزوجة والأولاد. ويحدد القرآن الحكيم طرقاً من هذه العلاقة النبيلة حيث يخط ضمن آية من آياته:

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ألا تَعْبُدوا إِلاّ اللهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) (سورة البقرة: 83).

وهو يرفض ـ حينما يرسم العلاقات الأسرية ـ أن ينشأ التنافر، والتضجر بين أفراد العائلة، أو ينبت التذمر، والابتعاد فيحرض دائماً أن يقيم الأولاد علاقاتهم على أساس العطف والحنان والاحترام والإحسان. فيخط القرآن:

(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً) (سورة بني إسرائيل: 23).


- الرابعة: إطاعة الأب من قبل جميع أفراد العائلة لأنه يمثل النقطة المركزية في الأسرة، ولأنه أعرف ـ بحكم تجاربه وثقافته ـ بالمصالح الفردية والاجتماعية لكل واحد منهم، وطبيعي أن الإسلام يقرر الطاعة للأب في حدود طاعة الخالق فلو تمرد الوالد على مقررات النظام العام وشذ عن حدود العقيدة وأطر الاعتدال، وراحت أوامره تنغمس في رافد مصلحي شخصي، فلا يجوز للأولاد أو الزوجة إطاعته في الأمور العقائدية والدينية. لأن أوامره لا تحمل حينذاك أية مصونية تقيها من الظلم والعصيان والتمرد. يصرح بذلك القرآن الحكيم قائلاً:

(وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً) (سورة لقمان: 15).

فهنا تنقطع العلاقات العقائدية والعملية بينهما، أما علاقات الحب والعطف والود والإحسان، فيجب أن تطبع سرة الأولاد مع الأب حتى المنحرف فكرياً، لئلا تنهار الأسرة.


- الخامسة: قيام الولد بواجب النفقة، وتجهيز الملبس، والمسكن للزوجة والأولاد في مقابل قيمومته عليهم. فإن كل هذه الأسس توطد علاقات أفراد العائلة وتربطهم الواحد بالآخر أكثر.. فأكثر.. وتجعل منهم جسداً واحداً إذا بكى عضو منه، بكت بقية الأعضاء، وإذا أصيب عضو منه بمأساة، تعاونت معه بقية الأعضاء لرفعها.


- السادسة: عندما يقرر الإسلام حقوق الأب باعتباره سيد الأسرة، لا ينسى أن يضع بين يديه قائمة عن الحقوق المفروضة عليه تجاه أفراد العائلة: الأولاد والزوجة على حد سواء، لكي تتوطد العلاقات الزوجية والروابط العائلية وتبنى على أساس العدالة والمساواة.

فالأب إنما هو كموظف وكلت إليه إدارة (مؤسسة العائلة) ضمن حقوق وواجبات معينة. وعليه مسؤولية تشغيل وإصلاح هذه المؤسسة البشرية في إطار تلك الحقوق والواجبات، والإمام علي بن الحسين (عليه السلام) يرسم للأب واجباته وحقوق الآخرين حينما يقول:

(وأما حق ولدك: فتعلم أنه منك، ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وإنك مسؤول عما وليته، من حسن الأدب والدلالة على ربه، والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه، فمثاب على ذلك ومعاقب، فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا، المعذّر إلى ربه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه، والأخذ له منه، ولا قوّة إلا بالله) (بحار الأنوار: ج74، ص15).

وهكذا.. يقيم الإسلام علاقات الأسرة على أساس وطيد، ويرسم لها قوانين ومناهج تلتقي على خط المساواة والعدالة. لكي تغمر السعادة حياتها. ولكي تسير نحو ينابيع الهناء، والسلامة.



منقووووووووووووولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دوشنتود
الـــمــــدير العـــــــــــام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 552
العمر : 37
الموقع : www.doosha.mam9.com
المزاج : تصفح انترنت
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ازواج وزوجات   الثلاثاء مارس 04, 2008 9:57 am

أنواع النساء :


النساء أنواع وأشكال ،

وقد صنفهنّ إلى أنواع عدة ، وذلك من رؤيه الخاصة بهنّ ،

ومن منظارهم الخاص بهنّ ، وأطلقوا عليهنّ

مسميات قد تكون غريبة فى بعضها !!!

إن لم يكن فى مجملها !!!

وإليكم ياسيداتي وسادتي هذه المسميات :

الرحبلة : المرأة اذا كانت ضخمة ومعتدله.
السبحلة : المرأة اذا زادت ضخامتها ولم تقبح.
الجارية : المرأة اذا كانت طويله .
الوضيئة : المرأة التي بها مسحة من الجمال.
العيطبول : المرأة الطويلة العنق في اعتدال وحسن.
الغانية : المرأة التي استغنت بجمالها عن الزينه .
الوسيمة : المرأة اذا كان جسدها ثابت كأنها رميت به .
القسيمة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن .
الرعبوبة : المرأة اذا كانت بيضاء اللون رطبة .
الزهراء : المرأة التي يميل بياضها الى صفرة كلون البدر .
الدعجاء : المرأة شديدة سواد العين مع سعة في المقلة .
الشنباء : المرأة رقيقة الاسنان المستويه الحسنه .
الخود : المرأة الشابه حسنة الخلق .
المملودة : المرأة اذا كانت رقيقة المحاسن .
الهيفاء : المرأة اذا كانت رقيقة البطن .
الممشوقة : المرأة لطيفة الخصر مع امتداد القامة .
البرمادة : المرأة السمينه التي ترتج من سمنتها .
العرهرة : المرأة عظيمة الخلق من الجمال .
العبقرة : المرأة الناعمة الجميله .
الرشوف : المرأة طيبة الفم .
الشموع : المرأة الضحوك .. اللعوب .
القذور : المرأة المتجنبة للاقذار .
الحصان : المرأة العفيفة .
اللبون : المرأة كثيرة الاولاد .
النظور : المرأة قليلة الاولاد .
المذكار : المرأة اللتي تلد الذكور فقط .
المئناث : المرأة التي تلد ااناث فقط .
المهاب : المرأة التي تلد مرة ذكر ومرة انثى .
المقلات : المرأة التي لا يعيش لا ولد .
منجاب : المرأة التي تلد النجباء .
الغيلم : المرأة الحسناء.. حسنة الخلق .
السهيلة : المرأة .. خفيفة اللحم .
العزيزة : المرأة الغافلة عن الشر .
البلهاء : المرأة الكريمة .
الممكورة : مطرية.. الخلق .
اللدنه : لينه .. ناعمة .
المقصد : التي لا يراها احد الا اعجبته .
الخبرنجة : الجاريه الحسنة الخلق في استواء .
المسطرة : المرأة الجسيمة .
الرجراجة : الدقيقة الجلد .
الرتكة : الكثيرة اللحم .
الطفلة : الناعمة الملمس .
العطبولة : هي طويلة العنق .
الممسودة : المشوقة القد .
البراقة : بيضاء الثغر .
الباهرة : هي الفائقة على غيرها في الجمال .
العيطموس : الفطنة السناء .
العزيزة : الغافلة عن الشر .
المجدولة : الممشوقة .
السرعوفة : الناعمة الطويلة .
الهنانة : الضاحكة المتهلله .
المتحرية : الحسنة المشية في خيلاء .
الشموس : التي لا تطمع الرجال في نفسها

_________________

حينما يُزهرُ التوتُ والبرتقالْ
وتمتد " صلـــــــب "ُ
حتى حدود الخيالْ
يلمسُ الدفءُ قلبي،
فيجري دمي في ثَراها
دوشنتــــــــــــــــود
عمــــار محمــد شـريــــــف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.doosha.mam9.com
اشرينكيل



عدد الرسائل : 3
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ازواج وزوجات   السبت أبريل 19, 2008 3:49 pm

كيف تعرفين قدر حب زوجك لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احبك وليس في قلبي غيرك...
وأنت شمعة عمري، وزهرة حياتي...
كلمات دافئة، لكنها لا تكفي للتعبير عن حقيقة الحب..

هناك ممارسات عملية وتصرفات ملموسة، تستشفين منها أن زوجك يحبك حقا، ولا يستطيع الحياة بدونك.
مما يؤكد صدق محبته لك وافتتانه بك أن تلك التصرفات تأتي- أحيانا بشكل عفوي، غير مدروس مسبقا، وفي ظروف كثيرة ومختلفة...

· في الـبـيـت:

- يفضل دائما الجلوس بقربك
- يستمع لآرائك باهتمام شديد
- لا يشرد أو يغرق في التفكير وأنتما معا
- لا يذهب إلى النوم ويتركك.
- يشاهد معك البرامج التلفزيونية التي تفضلينها.
- يبدي استماعه بالمسلسل الذي تودين متابعته
- لا يغضب حين يدخل فيجد الأثاث في حالة فوضوية لأنك تنظفين البيت.
- يصر أن يساعدك في الأعمال المنزلية
- يفضل البقاء معك على الذهاب إلى سهرة مع أصحابه
- يبدي سعادته كل مرة لوجوده في البيت
- يصر على عدم تغيير بعض قطع الأثاث لأنها تحمل ذكريات حميمة تخصكما معا.

· عـنـد اهـلـك:

- يكون في غاية الفرح والنشوة حين تزورون اهلك.
- لا ينظر إلى الساعة أو يستعجلك بالعودة إلى البيت
- لا يتركك عند اهلك ثم يذهب لقضاء أعماله
- يحترم أسرتك وينصت جيدا لما يقولونه
- يثني على الطعام الذي يقدمونه
- يشعرهم انه واحد منهم

- يشاركهم في مناقشة القضايا التي تخصهم ويؤكد دوما انه مستعد لعمل أي شيء من أجلهم.
- يشكرهم دوما على الهدية الأجمل في حياته التي قدموها له.

· على المـائـدة:

- يثني على الطعام ويبدي استمتاعه الشديد بمذاقه.
- لا ينتقد أي نوع حتى لو كان ينفر منه
- يحدثك عن اطرف ما وقع له خلال اليوم وأنتما تأكلان
- يقدر لك مجهودك في إعداد الطعام
- يصر أن يطعمك لقمة بيده كل مرة.

· في التـعـامـل:

- يذكرك دوما باللحظات الجميلة التي قضيتماها معا
- يتشوق للاحتفال بذكرى لقائكما الأول
- يبدو في احسن حالاته خلال عيد زواجكما
- يسعد بلمس يديك وكأنهما في بداية مشوار الخطوبة
- يؤكد لك دوما أن حياته ستغدو لا معنى لها بدونك
- لا يتذمر من العمل ولا يعدد أمامك مشاكله التي يعاني منه
- لا يثور حين يطلبه أحد في الهاتف حتى لو كان الوقت غير مناسب.
- يصحبك كل حين في نزهة خارجية ليأخذك إلى المكان الذي كنتما تتقابلان فيه أيام زمان.

· مع صـديقـاتـك:

- يحترم صديقاتك جدا
- لا يغضب إذا اتصلت بك صديقة وفي أي وقت
- يرحب بأي صديقة تزورك، ثم يعتذر عن الجلوس معكما بلباقة وكياسة
- يمتدح صديقاتك في غيابهن ويثني على سلوكهن
- لا يتأخر عن الذهاب معك لزيارة صديقة مريضة ولا يتوانى عن تقديم المساعدة لها أن احتاجت.
- يمتدحك أمامهن ويعبر عن سعادته البالغة باقترانه بك.

· في الســـوق:

- يصر على شراء هدية لك كلما ذهبتما إلى السوق
- يترك لك الوقت الكافي لاختيار ما تريدين.
- لا يتذمر أبدا من ارتفاع سعر أي شيء تشترينه.
- لا يصرخ في وجه البائع أو يتعارك معه
- لا يستعجلك بالذهاب مهما كان مشغولا.
- يثني دوما على حسن ذوقك في اختيار الأشياء التي اشتريتها
- لا يظهر عصبيته وانزعاجه مهما تواجه من ظروف في السوق أو في المحلات التجارية

- سيشتري دوما بعض الهدايا لأهلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت النيل
::(*الدعــم والتطـوير*)::
::(*الدعــم والتطـوير*)::
avatar

انثى
عدد الرسائل : 133
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ازواج وزوجات   الأحد أبريل 20, 2008 10:40 am

بارك الله فيييييييييييكم والي الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ازواج وزوجات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دوشـــــــة صلــــــب doosha_ solub :: منتديات عامة :: دوشة المرأة والمجتمع-
انتقل الى: